لوحة سيراميك طولية على شكل مخطوطة قديمة، عليها بخط اليد الحديث القدسي: لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
اضغط على الصورة لتكبيرها

من حائط «مخطوطات من نور»

حتى أحبّه

عن القرب من الله بالنوافل، حتى يبلغ العبد المحبة.

مخطوطة قديمة مرسومة على لوح سيراميك، بورق مصفرّ وأطراف ملفوفة، وعليها بخط اليد حديث قدسي عن القرب من الله بالنوافل حتى يبلغ العبد محبته.

كل شيء في هذا اللوح مرسوم باليد: الورق، والظلال، والخط، ثم شُوي على خمس مراحل حتى يثبت.

في اللوحة
حديث قدسي
المادة
لوح سيراميك طولي، رسم وخط يدوي بألوان البورسلان
القياس
٣٠ × ٦٠ سم
سنة الرسم
٢٠٢٤، كما في توقيعها على القطعة
مراحل الشوي
خمس مراحل، بين ٦٥٠ و٧٥٠ درجة
الحالة
متاحة للاقتناء
الاقتناء
السعر عند الطلب
رمز القطعة
MA-HAD-01
اسأل عن هذه القطعة على واتساب

مرسومة باليد، لذلك لا تتشابه قطعتان.

النص على اللوح

إن الله تعالى قال: ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه
حديث قدسي، رواه البخاري

عن قرب

تفاصيل من القطعة

الإطار الذهبي على الصورة الصغيرة يدلّ على مكان كل تفصيل في القطعة.

حتى أحبّه: سطور الحديث
سطور الحديث
حتى أحبّه: «إن الله تعالى قال»
«إن الله تعالى قال»
حتى أحبّه: طرف المخطوطة الملفوف
طرف المخطوطة الملفوف
توقيع ميسون بيدها على «حتى أحبّه»
التوقيع وسنة الرسمتُطبع صورته على شهادة الأصالة

من زوايا أخرى

القطعة كما تبدو في الضوء

على الحائط نفسه

مخطوطات من نور

ثلاثة ألواح من السيراميك، رُسمت كأنها مخطوطات قديمة بأطراف ملفوفة، وكُتب عليها بخط اليد أحاديث قدسية فيها معاني التهذيب والتواضع. تليق بصالون كلاسيكي أو جلسة عربية، وتضفي على المكان روح الأصالة. ويُقتنى كل لوح وحده.

بقياسها الحقيقي

تخيّلها في بيتك

ثلاث غرف بألوان مختلفة. اختر الأقرب إلى بيتك، واضغط على أي قطعة لتفتح صفحتها.

الغرف صور توضيحية من تصميم الذكاء الاصطناعي. القطع صورها الحقيقية، بقياسها الحقيقي.